Hit (3225) K-4

Menhecü Emiril Müminin Ali b. Ebi Talip

Yazar Adı : Ahmet Faruk Sinanoğlu İlim Dalı : Tefsir
Kitap Dili : Arabça Kitap Tipi :
Konusu : Sitedeki Kayıt Türleri :
Ekleyen : Fıkıh Dersleri/2008-01-08 Güncelleyen : Fıkıh Dersleri/2015-06-03

Menhecü Emiril Müminin Ali b. Ebi Talip

Menhecü Emiril Müminin Ali b. Ebi Talip

1.Tez : Tez Isim (TR) : منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب / Tez Isim (AR) : منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب / Ebat : standart Medine İslam Üni / Derecesi : / Üniversitesi : Medine İslam Üniversitesi / Yayın Tar. : 1417 h. / Tez Danışmanı : د. زاهر عواض الألمعي / Tez Dili : Arabça / Özellik : Hz. Ali Hakkında yapılmış özgün bir çalışma / Sayfa Adedi : 0 / Açıklama : / Konu Fihristi :

منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
مقدمة وفصل تمهيدي وأربعة أبواب وخاتمة،

وبيان ذلك على النحور التالي:
المقدمة: وفيها تحدث عن أهمية الموضوع وأسباب اختياره والمنهج الذي سار عليه في إعداده وخطة بحثه.
الفصل التمهيدي: ويشتمل على مبحثين الأول عن عصر أمير المؤمنين علي بن أبي طالبرضي الله عنه- من ثلاثة أوجه :

الوجه الديني، والوجه السياسي، والوجه الاجتماعي.

وأما في المبحث الثاني فهو عن حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- من عدة جوانب.
الباب الأول: وهو منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- في الدعوة إلى الله باعتبار الموضوع، ويشتمل على أربعة فصول على النحو التالي:
الفصل الأول: وهو منهج أمير علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- في ضبط النص وفقهه، وتحته ثلاثة مباحث منهجه في ضبط النص، ومنهجه في فقه النص، ومكانته في ضبط النص وفقهه على التوالي.
الفصل الثاني: وهو منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- في الدعوة إلى العقيدة.وفيه ثلاثة مباحث تخص منهجه في جوانب العقيدة: الإلهيات، والنبوات، والسمعيات.

(1/2)


الفصل الثالث: وهو منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- في الدعوة إلى الشريعة.وفيه أربعة مباحث تخص منهجه في الدعوة إلى العبادات، ثم منهجه في الدعوة إلى المعاملات، ثم منهجه في الدعوة إلى الجهاد، ثم منهجه في الخلافة.
الفصل الرابع: وهو منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه-في الدعوة إلى الأخلاق. وفيه ثلاثة مباحث، الأول منها عن القدوة في حسن الخلق والترغيب فيه. والثاني بيان محاسن الأخلاق والحث عليها. والثالث وضع قواعد معايير لمحاسن الأخلاق.
الباب الثاني: وهو منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- في الدعوة إلى الله باعتبار المدعو، ويشتمل على فصلين على النحو التالي:
الفصل الأول: وهو منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- في دعوة المسلمين، ويشتمل على مبحثين، الأول منهما حول دعوة المهتدين. والثاني حول دعوة العصاة.
الفصل الثاني: وهو دعوة غير المسلمين في مبحثين هما: دعوة أهل الكتاب، ودعوة غير أهل الكتاب.
الباب الثالث: وهو منهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- في إعداد الداعية وتوجيهه، ويشتمل على ثلاثة فصول على النحو التالي:
الفصل الأول: وهو الإعداد العلمي للداعية، تحدث فيه الباحث عن منهج أمير المؤمنين في إعداد الداعية بالعلم في جوانب مختلفة.
الفصل الثاني: وهو الإعداد العملي للداعية، تحدث فيه الباحث عن منهج أمير المؤمنين في إعداده للدعاة من الناحية العملية التطبيقية.
الفصل الثالث: وهو منهجه في معالجة أخطاء الدعاة، ويتضمن هذا الفصل نماذج من معالجة أمير المؤمنين علي – رضي الله عنه- لأخطاء الدعاة ومنهجه في ذلك.
الباب الرابع: وهو كيفية الاستفادة من منهج أمير المؤمنين علي – رضي الله عنه- في الدعوة إلى الله، ويشتمل على فصلين على النحو التالي:

(1/3)


الفصل الأول: وهو أوجه الاستفادة من منهج أمير المؤمنين علي – رضي الله عنه- في الدعوة في العصر الحاضر، ويتضمن الحديث عدة أوجه كالعقيدة والعبادة والآداب ونحوها.
الفصل الثاني: وهو كيف يستفيد الداعية المعاصر من منهج أمير المؤمنين علي – رضي الله عنه- ؟! والحديث في هذا الفصل حول الاستفادة في موضوع الدعوة، وفقه الداعية، وكيفية الدعوة ونحو ذلك.
الخاتمة: وفيها خرج بالنتائج التالية:
(1)
لقد كانت الدعوة إلى الله عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- هي الشغل الشاغل، الذي ملأ عليه حياته، فهو الذي مارس الدعوة منذ إسلامه وقبل أن يعلن به، وحتى آخر لحظات حياته، فقد كانت وصيته عند موتهرضي الله عنه- رسالة في الدعوة إلى الله. ولم يكن رضي الله عنه يغفل عن الدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى- بين ذلك حتى في أشد المواقف عليه.
(2)
أن من كمال تأثير الداعية في مدعويه ثقتهم فيه، ولن يدرك الداعيةن ثقة المدعوين فيه إلا برسوخه في العلم، وحرصه على تطبيقه والعمل به، كما هي حال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه-، الذي يدل عليه قول ابن عمه عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما-، حيث يقول: " إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لا نعدوها".
(3)
أن التوجيهات الدعوية والخطب والمواعظ تحتاج إلى جانب العلم أسلوباً أدبياً؛ لتكون أكثر تأثيراً في نفوس السامعين، وأشد ثبوتاً في أذهانهم، فالمواعظ الجميلة والكلمات الرزينة تعيش بعد قائلها دهراً يتناقلها الناس وتؤثر في السامعين. ولقد كانت كلمات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- كذلك، فهي إلى اليوم تؤتي ثمارها.

(1/4)


(4) الدعوة بالحال أبلغ من الدعوة بالمقال، فكلما كان الداعية إلى الله أتقى لربه، وأشد خشية من ذنبه، كانت حالة للمشاهدين والسامعين تشكل مادة قيمة في الدعوة إلى الله، ولن قَلَّت مواعظه وكلماته. وإن كان الداعية ليس كذلك، فإن حالة تناقض مقاله، فيصبح مع المدعوين كمن يصيح في واد، أو ينفخ في رماد. ولقد كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- نعم النموذج لمن يدعو باحال إضافة إلى المقال، ولقد كانت صفاته وأحواله – رضي الله عنه- داعية بذاتها إلى المولى – سبحانه وتعالى-.
(5)
الداعية الحق هو ذلك الإنسان الذي يتجرد من هوى نفسه، ويُغَلَّب مصلحة الدعوة إلى اللهسبحانه-، ولقد كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- أنموذجاً في هذا الجانب، ويدل على ذلك قصته – رضي الله عنه- مع عمرو بن حريث . وكذلك قصته مع مخالفيه من أهل الجمل وصفين.
(6)
إن مشاغل الإنسان مهما كثرت وتشعبت فإنها لا تشغل الإنسان عن الدعوة إلى اللهسبحانه وتعالى-، فهذا علي ابن أبي طالب – رضي الله عنه- مع مشاغله في الخلافة وما في عصره من المشكلات والصعوبات فلم يشغله ذلك كله عن الدعوة إلى الله.
وأما ما يراه الباحث من التوصيات فمن أهمها ما يلي:
(7)
يوصي الباحث جميع الدعاة بتقوى الله – سبحانه وتعالى- والرجوع إلى مناهج السلف الصالح – رضي الله عنهم- في الدعوة إلى الله، وهم الخلفاء الراشدون ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم، والنظر فيها والاستفادة منها. وكذا المؤسسات الدعوية في إعداد دعاتها.
(8)
يوصي الباحث الدعاة إلى الله – سبحانه وتعالى- في كسب ثقة المدعوين بطلب العلم، والعمل به.
(9)
يوصي الباحث الدعاة إلى الله – سبحانه وتعالى- بالتجرد من الهوى وحظوظ النفس، والبعد عن الخلافات التي تؤثر تأثيراً سلبياً على مسيرة الدعوة الصحيحة.

1/5)


(10) يوصي الباحث الدعة إلى الله – سبحانه وتعالى- إضافة إلى طلب العلم الشرعي معرفة شيء من الجوانب اللغوية والأساليب الأدبية؛ حتى يتمكنوا من عرض الدعوة إلى الناس بقوالب جذابة.
(11) يوصي الباحث الدعاة إلى اللهسبحانه وتعالى - بدراسة أحوال المدعوين؛ وذلك من أجل اختيار أفضل الوسائل والأساليب في دعوتهم إلى الله.
(12) يوصي الباحث الدعاة إلى اللهسبحانه وتعالى- ببذل الجهد في الدعوة، وألا تأخذهم في الله لومة لائم، كما أوصى بذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنه-.
(13) يوصي الباحث الدعاة إلى الله – سبحانه وتعالى- بالعمل بكل وسيلة ممكنة بالحال والمقال، وبالكلمة والرسالة، بالهدية والعطية، ونحو ذلك.
(14) يوصي الباحث الدعاة إلى الله – سبحانه وتعالى- ممن لهم مكانة عند الناس، كالأمير والوزير، والرئيس والمدير، ونحوهم، باستغلال هذه المكانة في الدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى-.

read here read read
cheats women who cheat on husbands married woman looking to cheat
abortion methods terminating pregnancy at 20 weeks articles on abortion
...