Hit (65) F-1251

Peygamber Efendimizin Allahım Cessameyi Affetme Dediği Doğru Mu

İlim Dalı : Hadis Konusu : Hadis
Soruyu Soran : Cevaplayan : Önder Nar
Cevaplayanın Mezhebi:
Ekleyen : /2019-06-08 Güncelleyen : /2019-06-08
Soru: Hocam toprağın kabul etmedigi haksız yere adam öldüren Cessame’ye Peygamber efendimizin Allahım Cessame'yi affetme, dediği doğru mu?
Ve Cessame bu beddua ile sonsuza kadar cehennemlik mi olacak acaba? (Mayıs 2019)
 
el Cevab:
Rivayetin zayıf ve hasen senedlerle nakilleri var.
Rivayetlerin arasında farklılıklar var.
Efendimizin Muhallim b. Cesame hakkında "Allahım onu affetme" demesinin sebebi rivayete göre Muhallim'in önce Allah adına ahid vermesi ve karşısındaki insanın onun mümin oluşuna ve Allah adına eman vermesine aldanıp gelip teslim olmasından sonra onu öldürmesidir.
Allah adına verilen Ahde vefa etmediği için kendisi pişman olup efendimizden özür dilemiş Allah’a aracı olmasını istemiş ama efendimiz bu sözü söylemiştir.
Efendimiz bu günahın bir daha kimse tarafından tekrarlanmaması için bu azarlayıcı ağır uyarıyı yapmıştır.
Eman verilen bir kâfiri öldürmek büyük günahtır. Ama küfür değildir.
Bu fiil tevbesi olmayan bir günah değildir.
Efendimiz beddua etmemiş ama ona görünüşte istiğfar da etmemiştir.
 
Benzer bir durum Usame b. Zeyd (ra)ın başına gelmişti. O da bir yolculuk sırasında bir kâfiri yakalamış tam onu öldürecekleri sırada adam iman ettim demiş bunun üzerine yanındaki arkadaşı ona dokunmamış ama Zeyd onu korkudan yalan söylüyor diyerek öldürmüştü. Efendimiz bu duruma o kadar üzülmüştü ki Zeyd "o gün ben müslüman olsaydım" diye hayıflanmıştır.
Her iki rivayetin tamamını arapçası ve tercemesini de vererek aktarıyorum.
Efendimizin her iki olaydaki tepkisne lütfen dikkat edin. Hemen hemen aynı.
-----------------------------------------------
Usame b. Zeyd ile ilgili rivayet; [1]
 
5/394- وعن جُنْدبِ بنِ عبداللَّه : أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ بعثَ بَعْثًا مِنَ المُسْلِمِينَ إِلى قَوْمٍ مِنَ المُشْرِكِينَ، وَأَنَّهُم الْتَقَوْا، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ إِذا شَاءَ أَنْ يَقْصِدَ إِلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ قَصَدَ لَهُ فَقَتَلَهُ، وَأَنَّ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ قَصَدَ غفلَتَه، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَلمَّا رَفَعَ السَّيْفَ قَالَ: لا إِله إِلَّا اللَّهُ، فقَتَلَهُ، فَجَاءَ الْبَشِيرُ إِلى رَسُول اللَّه ﷺ فَسَأَلَهُ، وأَخْبَرَهُ، حَتَّى أَخْبَرَهُ خَبَر الرَّجُلِ كَيْفَ صنَعَ، فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! أَوْجَعَ في المُسْلِمِينَ، وقَتلَ فُلانًا وفُلانًا - وسَمَّى لَهُ نَفرًا - وإِنِّي حَمَلْتُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى السَّيْفَ قَالَ: لا إِله إِلَّا اللَّهُ، قَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: أَقَتَلْتَهُ؟ قَالَ: نَعمْ، قَالَ: فَكيْفَ تَصْنَعُ بلا إِله إِلَّا اللَّهُ إِذا جاءَت يوْمَ القيامَةِ؟! قَال: يَا رسولَ اللَّه! اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: وكَيف تَصْنَعُ بِلا إِله إِلَّا اللَّهُ إِذا جاءَت يَوْمَ القِيامَةِ؟! فَجَعَلَ لا يَزيدُ عَلى أَنْ يَقُولَ: كيفَ تَصْنَعُ بِلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِذَا جاءَتْ يَوْمَ القِيامَةِ؟! رواه مسلم
 
Muhallim b. Cesame ile ilgili rivayet; [2]
 
""حدثنا أبو خالد الأحمر عن بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه عبد الله بن أبي حدرد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إلى إضم قال فلقينا عامر بن الأضبط قال فحيا بتحية الإسلام فنزعنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله فلما قتله سلبه بعيرا له ومتيعا كان له فلما قدمنا جئنا بشأنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بأمره فنزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا الآية قال بن إسحاق فأخبرني محمد بن جعفر عن زيد بن ضميرة قال حدثني أبي وعمي وكانا شهدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم جلس تحت شجرة فقام إليه الأقرع بن حابس وهو سيد خندف يرد عن أم محلم وقام عيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الأضبط القيسي وكان أشجعيا قال فسمعت عيينة بن حصن يقول لأذيقن نساءه من الحزن مثل [ ص 426 ] ما أذاق نسائي فقال النبي صلى الله عليه وسلم تقبلون الدية فأبوا فقام رجل من بني ليث يقال له مكتيل فقال والله يا رسول الله ما شبهت هذا القتيل في عزة الإسلام إلا كغنم وردت فرميت فنفر آخرها اسنن اليوم وغير غدا قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيديه لكم خمسون في سفرنا هذا وخمسون إذا رجعنا قال فقبلوا الدية قال فقالوا ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجيء به فوصلت حليته وعليه حلة قد تهيأ فيها للقتل حتى أجلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال محلم بن جثامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيديه ووصف أنه رفعهما اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة قال فتحدثنا بيننا أنه إنما أظهر هذا وقد استغفر له في السر قال بن إسحاق فأخبرني عمرو بن عبيد عن الحسن قال قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمنته بالله ثم قتلته فوالله ما مكث إلا سبعا حتى مات محلم قال فسمعت الحسن يحلف بالله لدفن ثلاث مرات كل ذلك تلفظه الأرض قال فجعلوه بين سدي جبل ورصوا عليه من الحجارة فأكلته السباع فذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما والله إن الأرض لتطبق على من هو شر منه ولكن الله أراد أن يخبركم بحرمتكم فيما بينكم""
4
 
 

[1] Müslim, es Sahih, V. 394
[2] İbn Ebi Şeybe, el Musannef, VII.425